عن غاية · غاية تعني الهدف
نحن هنا لتتحول ميزانيات التدريب إلى نتائج.
الهدف يحدد الأداة — The Goal Dictates the Tool
قصتنا
مشكلة لم يكن أحد يحلّها.
كانت المؤسسات في منطقتنا تختار بين تعلّم إلكتروني مستورد عام وفرق محلية موهوبة تفتقر إلى الإتقان التقني. وكثيرًا ما كانت النتيجة تدريبًا مكلفًا لا يُكمله أحد. فقررنا بناء ما هو أفضل.
- ٢٠١٥
متخصصون مستقلون
يصمّم مؤسسنا تجارب التعلّم، بينما يعمل بقية فريقنا اليوم بشكل مستقل في تصميم واجهات وتجربة المستخدم، وتطوير الواقع المعزز والافتراضي، ومجالات أخرى — يجمعهم إيمان واحد: التقنية ليست الهدف أبدًا، نتيجة التعلّم هي الهدف.
- ٢٠١٥–٢٠٢٤
عقد من المشاريع في المنطقة
برامج عربية أولًا لوزارات ومنظمات دولية وشركات وجامعات — أكثر من ٣٠ عميلًا في ١١ دولة، ووصلنا إلى أكثر من ٢٠٠ ألف متعلّم.
- ٢٠٢٥
تأسيس غاية
الأشخاص أنفسهم، في شركة واحدة ومنهج واحد: ابدأ من النتيجة، واختر الأداة المناسبة، وقِس الأثر.
- التالي
مصمَّم للشركات النامية والأكاديميات الحديثة
خبرة عقد كامل، مُقدَّمة بحيث تبدأ شركة من ٦٠ موظفًا أو أكاديمية خاصة بدورة واحدة.
كيف نفكر
ثلاث قواعد لا نكسرها.
النتيجة أولًا
نسأل "ما الذي يجب أن يتغيّر؟" قبل "ماذا نبني؟". وكل قرار تصميمي ينبع من تلك الإجابة.
الأداة المناسبة لا الأبهر
أحيانًا تكون محاكاة بالواقع الافتراضي. وغالبًا درسًا واضحًا من خمس دقائق. وسنخبرك أيهما — بصدق.
قِس كل شيء
هل أكملوا؟ هل تعلّموا؟ هل يطبّقون؟ هل أثمر؟ إن لم نستطع إظهار ذلك فلم ننتهِ بعد.
بالأرقام
عقد من الخبرة في أنحاء المنطقة.
٣٠+
عميلًا وشريكًا
١١
دولة في ٥ قارات
٢٠٠ ألف+
متعلم وموظف وصلنا إليهم
١١+
سنوات من خبرة الفريق
أين نعمل — جذورنا في الخليج والمنطقة، ومشاريعنا حول العالم.
تحظى حلولنا بثقة جهات حكومية، ومؤسسات كبرى، وصروح تعليمية رائدة
ما النتيجة التي سنصنعها معًا؟
جلسة استشارية خالصة لنصف ساعة · دون أي التزام بالشراء · خطة فورية قابلة للتطبيق
